::: موقع رسالتي - رؤية جديدة في الخطاب الإسلامي :::

>> أخبار ونشاطات

 

 

مكتبة الإسكندرية تعقد مؤتمر "تجديد الفكر الإسلامي"

بقلم : إدارة التحرير  

رسالتي – وكالات

 

القاهرة / عقد في مكتبة الإسكندرية بمصر، مؤتمر "اتجاهات التجديد والإصلاح في الفكر الإسلامي الحديث" وذلك بحضور، رئيس جامعة الأزهر الشيخ أحمد الطيب، ومدير مكتبة الإسكندرية الدكتور إسماعيل سراج الدين، وعدد من الشخصيات والمفكرين المصريين.
ويهدف المؤتمر إلى مناقشة عدة محاور من بينها "مدارس التجديد والإصلاح" و"جدل الرواد حول الإسلام والمجال العام" و"التجديد وإشكاليات التمدن" و"إشكالية الاستبداد والحرية" و"التجديد والإصلاح بين الحاضر والمستقبل" و"إحياء الثقافة الإسلامية وربطها بالثقافات العالمية في عالم متغير"، و"التأكيد على أن التجديد هو جوهر التراث العقلي فالنقلي في الفقه الإسلامي"، ويختتم المؤتمر أعماله اليوم منهياً انعقاداً استمر على مدار ثلاثة أيام.
وأكد رئيس جامعة الأزهر، أحمد الطيب، على أن "قضية التجديد في الإسلام هي إحدى مقوماته الذاتية وإنها إذا تحققت تحقق الإسلام نظاماً فاعلاً في دنيا الناس وإن تجمدت تجمد وانسحب من مسرح الحياة واختزل في طقوس تؤدى في المساجد أو المقابر وتمارس على استحياء في بعض المناسبات".
واستنكر الطيب، أن يكون "التعامل مع مصطلح التجديد محفوفاً بالمخاطر والمحاذير، بسبب الاتهامات التي تكال جزافاً لكل من يحاول فتح هذا الملف الملغوم وللأسف البالغ لا تزال بعض الكتابات المعاصرة تضع كل دعاة التجديد في سلة واحدة وتدمغهم بالتلمذة على رائد أوحد في هذا المجال هو سير أحمد خان".
وقال الطيب، "لو أن رسالة الإسلام صيغت في شكل بنود ومواد ثابتة لا تقبل التجديد لما كان لعموم الرسالة وديمومتها أي معنى، فالتجديد هو جوهر التراث العقلي والنقلي ونحن نؤمن بقانون التجديد أو الصيرورة أو التغير".
وأكد أن "التغيير والتجديد في الأصل قانون قراني وهو سنة من سنن الله في الكون لا تتبدل ولا تتحول وقد وضعه الله شرطاً لكل تحول إلى الأفضل في نصوص قرآنية واضحة وضوح الشمس، منها قوله تعالى، "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، وكذلك قد نصت عليه السنة النبوية بقول النبي صلى الله عليه وسلم، "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها".
ورداً على "بعض ما يردده بعض الفقهاء من غلق باب الاجتهاد بعد القرن الخامس الهجري بأنها مقولة مرفوضة خاصة وإنه لا يوجد ما يبرر الجمود" وقال إن هذه المقولة "تسببت في أزمة مركبة تتمثل في أن الثقافة التي تجري في عروق المسلمين لا تتناغم مع واقعهم العملي".
ومن جانبه، أكد مدير المكتبة، أن "انعقاد المؤتمر يأتي في إطار سعي المكتبة إلى إحياء الثقافة الإسلامية وربطها بالثقافات العالمية في عالم متغير تقنياً ومعلوماتياً ".
واعتبر سراج الدين أن "المؤتمر هو بداية حركة عقلية جديدة تؤسس لنهضة مرتقبة واعدة لا تنفصل عن جذورها الفكرية والثقافية وتتفاعل بقوة مع عالمنا الجديد بكل تياراته فالماضي والحاضر والمستقبل ثلاثية ترسم من خلالها خرائط الاجتهاد والتجديد".
واعتبر سراج الدين، أن "ما يتعرض له أهل فلسطين من عدوان همجي ووحشي بالحديد والنار يتطلب مناشدة الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم دولاً وشعوباً، أن يرفعوا لواء الدفاع عن العدالة في كل مكان على وجه الأرض وفي مقدمتها أرض فلسطين".

 التعليقات: 0

 مرات القراءة: 1720

 تاريخ النشر: 21/01/2009

ملاحظة:
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
2- لايناقش فكرة المقال تحديداً.

 

 

حسب رقم الفتوى
حسب السؤال
حسب الجواب


 
النتائج  |  تصويتات اخرى

 2015

: - عدد زوار اليوم

4458834

: - عدد الزوار الكلي
[ 93 ] :

- المتصفحون الآن

 


العلامة الشيخ محمد حسن حبنكة الميداني


العربيــة.. وطرائق اكتسـابها..
المؤلف : الدكتور محمد حسان الطيان








 
   

أحسن إظهار 768×1024

 

2006 - 2015 © موقع رسالتي ، جميع الحقوق محفوظة

 

Design & hosting by Magellan