::: موقع رسالتي - رؤية جديدة في الخطاب الإسلامي :::

>> خطب الجمعة

 

 

أسباب هلاك الأمم ( 1 )

بقلم : الشيخ محمد خير الطرشان  

 

خطبة الجُمعة بتاريخ 7 / 9/ 2012
في جامع العثمان بدمشق
 
الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنَّا لنهتديَ لولا أن هدانا الله، يا ربَّنا لك الحمدُ كما ينبغي لجلالِ وجهكَ وعظيمِ سلطانك، سُبحانَكَ لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسك.. وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، لهُ الملك ولهُ الحمد يُحيي ويميتُ وهو على كل شيءٍ قدير، وأشهدُ أن سيِّدنا ونبيِّنا وحبيبنا مُحمَّداً عبدُه ورسولُه وصفيُّه وخليلُه.. اللهُمًّ صلِّ وسلِّم وبَارك على هذا النبيِّ الكريم، صلاةً تنحَلُّ بها العُقَدُ، وتَنْفَرجُ بها الكُرَبُ، وتُقْضى بها الحوائجُ، وتُنَال بها الرغَائبُ وحُسنُ الخَواتيم، ويُستسقَى الغَمَامُ بوجْهِهِ الكريم، وعَلى آلهِ وصحبهِ وسلِّم تسليماً كثيراً..
أما بَعْدُ فيا عباد الله: أُوصي نفسي وإيَّاكم بتقْوَى الله تعالى.. وأحُثُّكم على طاعَتِهِ والتَمَسُّكِ بكتابهِ، والعمل بما ورد عنه صلَّى الله عليهِ وسلَّم من قوله: "تركت فيكم شيئين ، لن تضلوا بعدهما : كتاب الله ، و سنتي ، و لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" [صحيح الجامع].
أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجتَنبوهُ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فإنَّما أَهْلَكَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ واخْتلاُفُهُمْ على أَنْبِيَائِهِمْ".
أيُّها الإخوة المؤمنون: هذا الحديث أورده الإمام النووي في كتابه الجامع (الأربعون النووية) وهو من قواعد الإسلام ،ومن جوامع الكلم الذي أعطيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسبب وُرود هذا الحديث كما جاء في صحيح مسلم عن سيدنا أبي هريرة --رضي الله عنه- قال: خطب النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم في الناس فقال:" أيها الناس ! قد فرض الله عليكم الحج فحجوا فقال رجل : أكل عام ؟ يا رسول الله! فسكت . حتى قالها ثلاثا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو قلت : نعم . لوجبت . ولما استطعتم " ثم قال: ذروني ما تركتكم . فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم . فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم . وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه .
أيُّها الإخوة المؤمنون: هذا الحديث أصل من أصول الدين، وقاعدة عظيمة من قواعد الإسلام التي يرتكز عليها؛ (إذا نهيتكم عن شيء) أي: ما جاء النص صريحاً بالنهي عنه (فدعوه) اتركوه ولا تقربوه .(وإذا أمرتكم بشيء) والأمر يختلف عن النهي (فأتوا منه ما استطعتم) .ونلاحظ هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ترخص في الأمر ولم يتساهل في النهي (وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه) كلام قطعي لا مجال للنقاش فيه. و(إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم) عملاً بقول الله سبحانه وتعالى: "فاتقوا الله ما استطعتم" وهذا يدل دلالة واضحة ويشير إشارة صريحة إلى القاعدة الفقهية التي تقول: (المشقة تجلب التيسير) ؛أي: لا حرج ولا شدة في التشريع الإسلامي، أما ماجاء النهي عنه.. فينبغي أن يترك. وقد قال بعض أهل العلم: ترك المنهيات أشد من فعل المحظورات، فكل الناس يستطيعون أن يؤدوا الصلاة، ويصوموا رمضان، ويزكوا أموالهم، ويحجوا البيت، ولكن ليس كل الناس قادرين على ترك المعاصي، واجتناب الموبقات، وعدم الوقوع في الزلات والسيئات.
وقد أخبر النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم الرجل الذي سأله عن الصلاة فقال: "صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب ." صحيح الترمذي
وهذا يدل على مرونة التشريع، وعلى يسر الشريعة، وأن شريعة الإسلام لم تأت لتكون حرجاً وتضييقاً على الناس؛ بل جاءت الشريعة لكي يعمل بها، ولكي يطبقها الناس في حياتهم اليومية، وفي هذا هديٌ لكل من يدَّعي الشدّة والعنف بالتشريع الإسلامي، ودليل على أن الشريعة الإسلامية تتماشى مع حياة الفرد، فإذا عجز الناس عن تطبيق الشريعة؛ فالعجز من أنفسنا والتقصير منا، وليس من التشريع؛ لأن الإسلام جاء لمصلحة الإنسان و لهدايته و إنقاذقه من الضلال إلى النور .فالإسلام لم يأت ليضل البشرية؛ بل لينقذ البشرية من الضلال، فقد أنقذنا الإسلام من عبادة الأوثان فلا وثنية في الإسلام، وينبغي أيضاً أن نتخلص من كل الأوثان في حياتنا.
الوثنية أيها الإخوة شعار فضفاض واسع، فليس الوثن كل صنم يسجد له ويركع عنده، هناك أوثان من الأفكار؛ أفكار متكلِّسة.. أفكار متعفنة.. يجعلها الناس في حياتهم وكأنها منهج قويم سديد لا يحيدون عنه؛ وعلى سبيل المثال: الأمثال العامية التي يتخذها الناس ميزاناً لهم في حياتهم فيقولون: المثل يقول كذا وكذا .
ما قيمة المثل أمام النص القرآني ؟وأمام النص النبوي؟!! ماقيمة المثل الذي يخالف و يناقض الفطرة، ويناقض التشريع أمام هذه النصوص، وأمام السيرة النبوية التي فيها كل ما يصلح حياة الناس؟؟     
 إذن أيُّها الإخوة، هذه القاعدة التي ابتدأها النبي عليه الصلاة والسلام بقوله: (إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم . وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه) كانت مقدمة واضحة لأسباب هلاك الأمم فقد قال عليه الصلاة والسلام: "فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم " أمران أشار إليهما النبي بشكل صريح إلى أنهما سبب هلاك الأمم، السبب الأول: كثرة السؤال، وليس كل سؤال مذموماً؛ فهناك من الأسئلة ما ينبغي أن يُسأل عنها ؛ كالتفقه في الدين، ومعرفة أحكام الطهارة والعبادة، والفرائض والواجبات والنوافل والمندوبات، ومعرفة الأخلاق والآداب، وكل ما يتعلق باستقامة حياة الإنسان، كعلاقته مع الناس، وبيعه وشرائه، والعقود التي يجريها، والشركات التي يتعامل بها، والبيع الحلال والحرام ونحو ذلك، فهذه من الأسئلة الملحّة التي ينبغي للمسلم أن يسأل عنها، وقد قال صلى الله عليه وسلم "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" [صحيح البخاري]. فالسؤال عن أحكام القرآن سؤال مهم ضروري، وقد دعا عليه الصلاة والسلام لعبد الله بن عباس فقال: "اللهم فقهه في الدين " [صحيح البخاري].      
إذن هناك أسئلة ضرورية في الحياة لابد أن نسأل عنها، أما الأسئلة المذمومة فهي التي لا تقدم ولا تؤخر، الأسئلة التي لا يتعلق علمها بنفع ولا بضرر ،كما كان حال الجاهليين يسألون النبي أسئلة لا قيمة لها، كأن يقول الرجل :من أبي؟ فلو قال الرسول صلَّى الله عليهِ وسلَّم: أبوك فلان، وليس فلاناً لحدثت مشكلة!! ومن أجل ذلك نهى عن السؤال.
وكسؤال البعض النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم أسئلة لا فائدة من معرفتها؛ يسألون عن القيامة وما حقيقتها، يسألون عن الروح و ماهيتها.
ولقد أثنى النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم على أصحابه فكانوا يسألوه عن أسئلة هي في القرآن، كسؤالهم عن اليتامى وأحكام اليتيم، والقرآنُ بسط ذلك، وسؤالهم عن الخمر والميسر والقرآن بسط ذلك، وسؤالهم عن الأهلة والمواقيت و القرآن بسط ذلك. فلم يسأل أصحاب النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم المقربون إلا أسئلة ورد ذكرها في القرآن. وكأن النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم يقول: إن في القرآن تبياناً لكل حقيقة يحتاجها الإنسان. إذن؛ فالأسئلة المذمومة هي الأسئلة التي لا طائل من معرفتها.
وقد ورد في صحيح البخاري عن المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم كره لكم : " قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال " . فلا ينبغي للإنسان أن يسأل عن الحقائق و المسلمات، وخاصة بعد نزول الوحي، ونزول الآيات القرآنية الموضحة لحقيقة الحياة في هذا الكون، فالعقيدة و تشريع الأحكام والأخلاق كلها بُينت في القرآن والسنة، فليس هناك داع للسؤال إلا في التفقه عن أحكام الدين. أما الأسئلة التعجيزية ، أسئلة العنت والسخرية كالتي كان يلجأ إليها بنو اسرائيل من قبلُ مع سيدنا موسى وسيدنا عيسى عليهما السلام، فتلك هي الأسئلة المهلكة. فبنو اسرائيل عندما أمرهم الله سبحانه وتعالى أن يذبحوا بقرة، أعجزوا سيدنا موسى عليه السلام وهم يسألوه عن حقيقة هذه البقرة، وعن جنسها، وسنها، ولونها، وكل ما يتعلق بها. وقوم عيسى عليه السلام كذلك.. عندما سألوا عيسى أن يريهم الله تعالى جهرة، وأن ينزل عليهم مائدة من السماء تكون لهم عيداً. والمنافقون في عهد النبي وجهوا له أسئلة تعجيزية فكانت سبب هلاكهم أيضاً.
أيُّها الإخوة: نحن في زمن كَثرت فيه أسئلة الناس، ليس عن أحكام الدين، وليس عن الأخلاق والآداب، إنما كثرت أسئلة الناس عن أشياء لا تعنيهم من المغيبات، ماذا سيقع ؟وماذا سيكون؟ وماذا سيحل؟ مثل هذه الأسئلة عرضت على السلف الصالح -رضي الله عنهم- وأولهم سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه. يقول سيدنا عبد الله بن عمر: (إن عمر لعن السائل عما لم يقع) وزيد بن حارثة الصحابي الجليل كان يقول إذا سئل مسألة: أكانت ؟ فإن قيل له: لا،لم يجب عليها. و آخرهم الإمام مالك من التابعين -رحمه الله تعالى- كان إذا سئل عن مسألة يقول: أوقعت؟ فإن قيل له: نعم، أجاب السائل، وإن قيل: لا، ردَّها ولم يجب. فالسؤال يجب أن ينحصر في مسائل الدين والعقيدة ،وتقوية الإيمان، وما يرشد الإنسان المؤمن إلى الله، وما يدله على الطريق الصحيح.
إذن الأمر الأول من أسباب هلاك الأمم: كثرة السؤال فيما لا ينفع. 
أما الأمر الثاني فهو: الاختلاف. وقد ذمَّه الله تعالى في القرآن الكريم: (  إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء) [الأنعام:159] بل إن الله سبحانه وتعالى أمر بوحدة الكلمة ودعا إلى جمع الشمل وقال: (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون) [المؤمنون:52]
 الاختلاف أيُّها الإخوة مذموم، وقد حذّر منه النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم عندما دعانا إلى أن نكون يداً واحدة ،فقال: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يحقره"[صحيح مسلم]. وقال: " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" [صحيح البخاري].
يؤكد عليه الصلاة و السلام ضرورة سلامة المجتمع من أنواع الأذى كلها؛ سواء كان أذى اليد، أو أذى اللسان، أذىً في الفكر، أو أذىً في الفعل، و كل ما يؤدي إلى أذى المسلم هو تفرقة واختلاف. أما الاختلاف الذي يستند إلى دليل؛ كاختلاف أهل العلم فهو اختلاف محمود غير مذموم؛ لأنه خلاف في الفروع وليس خلافاً في الأصول، ولأنه اجتهاد فقهي ألحت الحياة عليه. فالحياة تطورت وأصبحت هناك ضرورات ملحَّة لاجتهادات فقهية معاصرة تُوجد للناس مخارج من أزماتها، وخاصة أننا في زمن لجأ فيه الناس إلى كثير من الأمور في معاملاتهم لم تكن موجودة في العصور الماضية. منذ متى كان يتعامل الناس فيما يسمى الأوراق المالية أو البورصة؟ منذ متى كان يسمع الناس عن أطفال الأنابيب مثلاً ؟ هذه مسائل مستجدة احتاجت إلى بحث علمي دقيق، وإلى مقارنة بين الأقوال الفقهية حتى توجد مخرجاً لأبناء هذه الأمة لتكون حياتهم وفق الشريعة الاسلامية. ولرُبَّ قائلٍ يقول: وهل المسمون في بلاد الغرب يلتزمون بهذه القواعد الإسلامية التي نتحدث عنها ؟ نعم أيها الإخوة، إن المسلمين المقيمين في بلاد الغرب منهم من هو أحرص على دينه منا ،ومنهم من يبحث عن اللقمة الحلال وعن اللقمة الطيبة التي أشار الله تعالى إليها، و يحذرون مما حرمه الله تعالى، كالميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به، إلى آخر هذه المحرمات المحددة بالنص القرآني. فلا يأكلون إلا طعاماً مباحاً، لا يتعاملون إلا بتجارةٍ خاليةٍ من الربا. بينما نحن في بلاد المسلمين صرنا إلى زمن قد فصلنا بين قناعاتنا وإيماننا، وبين معاملاتنا وواقعنا. في القناعات: كلنا نصلي، ونزكي، ونحج، ونصوم، ولكننا قد نجد الرجل المزكي مرابياً --يتعامل بالربا- والله سبحانه وتعالى قد تحدّى آكل الربا فقال: ( يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم) [البقرة:276] أي: إن المال المباح الحلال الذي يُنفق في سبيل الله تعالى ينمو ويزداد، والمال الذي يُنمّا عن طريق الحرام يخسر ويمحق ، والله سبحانه وتعالى قد جعل لأبناء هذه الأمة من أتباع النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم مخرجاً من كل أزمة. إذن؛ نحن نعاني من فجوة بين النظرية و التطبيق، فمن الناحية النظرية: نؤمن ونتقي الله سبحانه وتعالى، ومن الناحية العملية نقع في أخطاء كثيرة.. ألا نجد المرأة التي حجت بيت الله تعالى تخرج إلى الطريق أحيانا من غير حجاب ؟ ألا نجد الرجل الذي حج بيت الله تعالى يقع في الفواحش؟ ألا نرى الرجل الذي يصوم رمضان يشرب الخمرة وهو لا يبالي بذلك ؟ ألا نجد الرجل المؤمن المحافظ على صلاة الجماعة عاقاً لوالديه وقاطعاً للرحم وآكلاً للمال الحرام؟
إذن، هناك فجوة في واقع المسلمين بين النظرية والتطبيق، وهي جزء من أسباب الهلاك الذي سببه الاختلاف فيما بين الناس .                                                      ما أحوجنا أيُّها الإخوة ونحن نرى مؤتمر المسلمين يجمع أكثر من مئة وخمسين دولة في العالم، ما أحرانا أن نجد كلمة حق تقال من أجل نصرة الضعفاء والمظلومين. ما أحوجنا أن تكون هذه الاجتماعات في سبيل الخروج من أزمات العالم الإسلامي والعربي.
 أزمات كثير ليست أزمات سياسية فقط، هناك أزمات اقتصادية ،اجتماعية، وعلمية معرفية ، وإلا فلن نستطيع أن نلحق بركب المدنية الغربية التي تقدمت مجتمعنا الإسلامي بمسافات بعيدة ليس لإيمانهم بالله، بل لأنهم عرفوا كيف يخططون لمستقبل أبنائهم، وعرفوا كيف يستثمرون المدنية والتقنيات المعاصرة، فأدى ذلك إلى هذه القفزات الكبيرة في حياتهم، وأدى تخلفنا في المقابل إلى تراجع وانتكاس مدني وحضاري. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يخلصنا من ذلك وأن يردنا إلى ديننا رداً جميلاً.
اللهم إنا نسألك أن تجمع قلوبنا على ما يرضيك.. اللهم إنا نسألك أن توحد كلمتنا وأن تجمع كلمة المسلمين في العالم كله على ما يرضيك .
 اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، اللهم اجعلنا ممن يتمسكون بكتابك وسنة نبيك حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا.
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه
 
 

 التعليقات: 0

 مرات القراءة: 3583

 تاريخ النشر: 15/09/2012

ملاحظة:
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
2- لايناقش فكرة المقال تحديداً.

 

 

حسب رقم الفتوى
حسب السؤال
حسب الجواب


 
النتائج  |  تصويتات اخرى

 193

: - عدد زوار اليوم

2048422

: - عدد الزوار الكلي
[ 41 ] :

- المتصفحون الآن

 


العلامة الشيخ محمد حسن حبنكة الميداني


العربيــة.. وطرائق اكتسـابها..
المؤلف : الدكتور محمد حسان الطيان








 
   

أحسن إظهار 768×1024

 

2006 - 2015 © موقع رسالتي ، جميع الحقوق محفوظة

 

Design & hosting by Magellan