::: موقع رسالتي - رؤية جديدة في الخطاب الإسلامي :::

>> أخبار ونشاطات

 

 

سماحة المفتي العام يكرم أسرة مسلسل

بقلم : إدارة التحرير  

كرّم سماحة الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسّون المفتي العام للجمهورية العربية السورية ظهر الثلاثاء 6 شباط 2008 في مكتبه بدمشق مخرج ومؤلف وبعض نجوم المسلسل السوري سقف العالم وهم : مخرج المسلسل نجدت إسماعيل أنزور وكاتب سيناريو العمل حسن م يوسف و الممثلين جيني اسبر و نجاح سفكوني و ريبال الصابوني وقيس الشيخ نجيب والممثل اللبناني بيار داغر والمنتج محمد هاشم.

 

وخلال التكريم أكّد سماحة المفتي العام أهمية هذا العمل وضرورة ترجمته ودبلجته إلى اللغات الأخرى لأنه تكلّم عن الحضارة الإنسانية وكيف تتكامل في مسيرتها إذ استطاع أن يكون مسلسلاً يحرك عقول الناس و لا يُرضي أهواءهم فقط.

 

 وأوضح سماحة المفتي أهمية جذب الرأي العام العالمي والتأثير به عن طريق استخدام الفن مطالباً الفنانين القيام بدورهم في رفع مستوى الوعي و التأثير على الرأي العام العالمي عبر ما يقدمونه من أعمال مضيفاً أننا كعرب تركنا الساحة للصهاينة الذين استغلوا هذا الرأي العالمي من خلال أفلام هوليود وسيطروا على العقل الأوربي.

 

كما تحدث صاحب السماحة عن الإسلام وقيمه النبيلة السامية ودعا الدراميين إلى النهل من تراثه واستخدام التاريخ استخداماً صحيحاً يخدم الحضارة الإنسانية ، مشيراً إلى ضرورة استشراف عظماء التاريخ العربي الإسلامي في الأعمال الفنية كجلال الدين الرومي، ومحي الدين بن عربي الذي استطاع أنسنة العلوم الإسلامية والتأثير في العلوم الإنسانية مؤكداًً أهمية تطوير الفكر الديني ليواكب العصر الحاضر.

وقال: يجب أن تكون مهمتنا هي استنقاذ الآخر وليس سبه ، وأضاف موجهاً خطابه للكتاب: لا تكتبوا فكراً هجيناً لا تؤمنون به، مؤكداً أن الكتّاب السوريين «لديهم ذخيرة وكنوز» وأضاف مذكراً الفنانين السوريين بأن «عملكم رسالة وليس وظيفة» .

 

كما أشاد بأهمية احتضان السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد للفن في سورية وقال: لقد تنبه السيد الرئيس لأهمية المسلسل السوري وما يحمله من فكر ، فعندما يرتقي الفن ترتقي الأمة.

المخرج نجدت أنزور اعتبر أن هذا التكريم «رد الاعتبار لنا» في إشارة منه إلى الموقف السلبي من الصحافة تجاه العمل واعتبر أنزور التكريم أيضاً «تكريماً لكل الفنانين السوريين المشاركين وغير المشاركين في المسلسل ».

وتجدر الإشارة إلى أن مسلسل سقف العالم عرض في شهر رمضان الماضي على عدد من القنوات الفضائية العربية وهو رد على إساءة بعض الصحف الغربية للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ومقاربة موثقة من قبل شاهد عيان لمجتمعين قبل ألف عام، مجتمع الشمالى ين الوثنيين البدائيين ومجتمع العرب المسلمين اي مقاربة لمملكة روثغار في بلاد الدانز ­ الدانمارك ولبغداد عاصمة الخلافة التي كانت اشبه بتفاحة مدهشة انضجتها شمس المعرفة فأصبحت عاصمة للعالم وخلاصة له.‏

أما كاتب السيناريو حسن يوسف فقد كتب مقالة في صحيفة تشرين حول هذا التكريم بعنوان: "عقل في الكف".. مكرمة المفتي

تشرين 6 شباط 2008 

منذ حوالى ساعة وأنا أحدق بالشاشة البيضاء، رأسي يغلي بالأفكار والانطباعات والعواطف، دون أن أفلح في العثور على مدخل مناسب للحديث عن تكريم سماحة مفتي الجمهورية العربية السورية الشيخ المفكر أحمد بدر الدين حسون لأسرة مسلسل «سقف العالم».

الحق أن الجلسة الغنية حد الإدهاش التي أكرمنا بها سماحة المفتي ظهيرة يوم أمس الثلاثاء، ستبقى ذكراها خالدة في نفسي ما حييت. فحديث سماحته الذي يتسم باتساع الرؤية وضيق العبارة، يجعلني أشبه بشخص اكتشف كنزا من النفائس شوش الانبهار أحاسيسه لدرجة أنه لم يعرف ماذا يفعل. ‏

 

لاشك أن التكريم شيء جميل حقاً، لأنه يشكل اعترافاً كريماً من الهيئة الاجتماعية بالجهد المبذول، والحق أنني كنت أثناء كتابة «سقف العالم» ومشاهدته، على قلق، لأن المسلسل جديد من حيث بنيته الفنية وهو يقدم خطاباً جديداً قد لا يتقبله المشاهد الذي تنهب رأسه مختلف تيارات الفضائيات التي تعتمد الإثارة والتشويق. وقد ازداد قلقي لأن من يفترض بهم الجدية من النقاد، تعاملوا مع التجربة بخفة وسمحوا لأنفسهم بالحكم عليها من الحلقات الأولى. ‏

المفاجأة الكبرى جاءت من سماحة المفتي أحمد بدر الدين حسون الذي أثبت أنه يتمتع برؤيةٍ أكثر انفتاحاً ورحابة من رؤية كثيرين. ‏

خلال حفل التكريم الذي دام أكثر من ساعتين، قال سماحته أفكاراً كثيرة تستحق أن تكتب بماء الذهب، منها قوله إن صراع الحضارات غير موجود ، لأنه ثمة حضارة واحدة هي الحضارة الإنسانية، وقوله إن أي إنسان مهما كان دينه أو معتقده ، ليس بـ «آخر» ، بالنسبة له فهو يعتبر البشرية برمتها عائلة واحدة. ‏

 

أما فيما يتعلق بمسلسل «سقف العالم» فقد تفضل سماحته بكلمات طيبة عن المسلسل بلسمت كل الجراح التي أحدثها إجحاف أصحاب المتابعات النقدية المتسرعة. فقد أشار سماحته إلى الفرق بين السلعة الفنية والرسالة الفنية. ‏

والحق أن تكريم المفتي لجهدنا بلغ غاية الكرم عندما قال: «مسلسل (سقف العالم) ليس سلعة، إنه رسالة».

كرّم سماحة الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسّون المفتي العام للجمهورية العربية السورية ظهر الثلاثاء 6 شباط 2008 في مكتبه بدمشق مخرج ومؤلف وبعض نجوم المسلسل السوري سقف العالم وهم : مخرج المسلسل نجدت إسماعيل أنزور وكاتب سيناريو العمل حسن م يوسف و الممثلين جيني اسبر و نجاح سفكوني و ريبال الصابوني وقيس الشيخ نجيب والممثل اللبناني بيار داغر والمنتج محمد هاشم.

 

وخلال التكريم أكّد سماحة المفتي العام أهمية هذا العمل وضرورة ترجمته ودبلجته إلى اللغات الأخرى لأنه تكلّم عن الحضارة الإنسانية وكيف تتكامل في مسيرتها إذ استطاع أن يكون مسلسلاً يحرك عقول الناس و لا يُرضي أهواءهم فقط.

 

 وأوضح سماحة المفتي أهمية جذب الرأي العام العالمي والتأثير به عن طريق استخدام الفن مطالباً الفنانين القيام بدورهم في رفع مستوى الوعي و التأثير على الرأي العام العالمي عبر ما يقدمونه من أعمال مضيفاً أننا كعرب تركنا الساحة للصهاينة الذين استغلوا هذا الرأي العالمي من خلال أفلام هوليود وسيطروا على العقل الأوربي.

 

كما تحدث صاحب السماحة عن الإسلام وقيمه النبيلة السامية ودعا الدراميين إلى النهل من تراثه واستخدام التاريخ استخداماً صحيحاً يخدم الحضارة الإنسانية ، مشيراً إلى ضرورة استشراف عظماء التاريخ العربي الإسلامي في الأعمال الفنية كجلال الدين الرومي، ومحي الدين بن عربي الذي استطاع أنسنة العلوم الإسلامية والتأثير في العلوم الإنسانية مؤكداًً أهمية تطوير الفكر الديني ليواكب العصر الحاضر.

وقال: يجب أن تكون مهمتنا هي استنقاذ الآخر وليس سبه ، وأضاف موجهاً خطابه للكتاب: لا تكتبوا فكراً هجيناً لا تؤمنون به، مؤكداً أن الكتّاب السوريين «لديهم ذخيرة وكنوز» وأضاف مذكراً الفنانين السوريين بأن «عملكم رسالة وليس وظيفة» .

 

كما أشاد بأهمية احتضان السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد للفن في سورية وقال: لقد تنبه السيد الرئيس لأهمية المسلسل السوري وما يحمله من فكر ، فعندما يرتقي الفن ترتقي الأمة.

المخرج نجدت أنزور اعتبر أن هذا التكريم «رد الاعتبار لنا» في إشارة منه إلى الموقف السلبي من الصحافة تجاه العمل واعتبر أنزور التكريم أيضاً «تكريماً لكل الفنانين السوريين المشاركين وغير المشاركين في المسلسل ».

وتجدر الإشارة إلى أن مسلسل سقف العالم عرض في شهر رمضان الماضي على عدد من القنوات الفضائية العربية وهو رد على إساءة بعض الصحف الغربية للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ومقاربة موثقة من قبل شاهد عيان لمجتمعين قبل ألف عام، مجتمع الشمالى ين الوثنيين البدائيين ومجتمع العرب المسلمين اي مقاربة لمملكة روثغار في بلاد الدانز ­ الدانمارك ولبغداد عاصمة الخلافة التي كانت اشبه بتفاحة مدهشة انضجتها شمس المعرفة فأصبحت عاصمة للعالم وخلاصة له.‏

أما كاتب السيناريو حسن يوسف فقد كتب مقالة في صحيفة تشرين حول هذا التكريم بعنوان: "عقل في الكف".. مكرمة المفتي

تشرين 6 شباط 2008 

منذ حوالى ساعة وأنا أحدق بالشاشة البيضاء، رأسي يغلي بالأفكار والانطباعات والعواطف، دون أن أفلح في العثور على مدخل مناسب للحديث عن تكريم سماحة مفتي الجمهورية العربية السورية الشيخ المفكر أحمد بدر الدين حسون لأسرة مسلسل «سقف العالم».

الحق أن الجلسة الغنية حد الإدهاش التي أكرمنا بها سماحة المفتي ظهيرة يوم أمس الثلاثاء، ستبقى ذكراها خالدة في نفسي ما حييت. فحديث سماحته الذي يتسم باتساع الرؤية وضيق العبارة، يجعلني أشبه بشخص اكتشف كنزا من النفائس شوش الانبهار أحاسيسه لدرجة أنه لم يعرف ماذا يفعل. ‏

 

لاشك أن التكريم شيء جميل حقاً، لأنه يشكل اعترافاً كريماً من الهيئة الاجتماعية بالجهد المبذول، والحق أنني كنت أثناء كتابة «سقف العالم» ومشاهدته، على قلق، لأن المسلسل جديد من حيث بنيته الفنية وهو يقدم خطاباً جديداً قد لا يتقبله المشاهد الذي تنهب رأسه مختلف تيارات الفضائيات التي تعتمد الإثارة والتشويق. وقد ازداد قلقي لأن من يفترض بهم الجدية من النقاد، تعاملوا مع التجربة بخفة وسمحوا لأنفسهم بالحكم عليها من الحلقات الأولى. ‏

المفاجأة الكبرى جاءت من سماحة المفتي أحمد بدر الدين حسون الذي أثبت أنه يتمتع برؤيةٍ أكثر انفتاحاً ورحابة من رؤية كثيرين. ‏

خلال حفل التكريم الذي دام أكثر من ساعتين، قال سماحته أفكاراً كثيرة تستحق أن تكتب بماء الذهب، منها قوله إن صراع الحضارات غير موجود ، لأنه ثمة حضارة واحدة هي الحضارة الإنسانية، وقوله إن أي إنسان مهما كان دينه أو معتقده ، ليس بـ «آخر» ، بالنسبة له فهو يعتبر البشرية برمتها عائلة واحدة. ‏

 

أما فيما يتعلق بمسلسل «سقف العالم» فقد تفضل سماحته بكلمات طيبة عن المسلسل بلسمت كل الجراح التي أحدثها إجحاف أصحاب المتابعات النقدية المتسرعة. فقد أشار سماحته إلى الفرق بين السلعة الفنية والرسالة الفنية. ‏

 

والحق أن تكريم المفتي لجهدنا بلغ غاية الكرم عندما قال: «مسلسل (سقف العالم) ليس سلعة، إنه رسالة».

حضر اللقاء كل من : الدكتور علاء الدين زعتري أمين فتوى دمشق

الأستاذ عصام عيدو عضو الهيئة التدريسية في جامعة دمشق

الدكتور بسام العجك عميد كلية الدعوة الإسلامية

الدكتور علاء الدين الحموي محاضر في مجمع الشيخ أحمد كفتارو

الشيخ محمد خير الطرشان المشرف العام لموقع رسالتي ‏

 

حضر اللقاء كل من : الدكتور علاء الدين زعتري أمين فتوى دمشق

الأستاذ عصام عيدو عضو الهيئة التدريسية في جامعة دمشق

الدكتور بسام العجك عميد كلية الدعوة الإسلامية

الدكتور علاء الدين الحموي محاضر في مجمع الشيخ أحمد كفتارو

الشيخ محمد خير الطرشان المشرف العام لموقع رسالتي ‏

 

 الجدير بالذكر أن سماحة المفتي العام تحفظ على بعض مقاطع المسلسل وانتقد مظاهر العري لبعض الممثلات مطالباً بتدارك ذلك في أعمال قادمة

 التعليقات: 0

 مرات القراءة: 4359

 تاريخ النشر: 07/02/2008

ملاحظة:
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
2- لايناقش فكرة المقال تحديداً.

 

 

حسب رقم الفتوى
حسب السؤال
حسب الجواب


 
النتائج  |  تصويتات اخرى

 1664

: - عدد زوار اليوم

4570060

: - عدد الزوار الكلي
[ 118 ] :

- المتصفحون الآن

 


العلامة الشيخ محمد حسن حبنكة الميداني


العربيــة.. وطرائق اكتسـابها..
المؤلف : الدكتور محمد حسان الطيان








 
   

أحسن إظهار 768×1024

 

2006 - 2015 © موقع رسالتي ، جميع الحقوق محفوظة

 

Design & hosting by Magellan