::: موقع رسالتي - رؤية جديدة في الخطاب الإسلامي :::

>> قطوف لغوية

 

 

الطريق إلى فلسطين.. بمسافة الثورة

بقلم : ملكة قطيمان  

 

 
"عزيزي القارئ اسمح لي أن أقدم لك نفسي.. أنا -وأعوذ بالله من كلمة أنا- اسمي:حنظلة. اسم أبي مش ضروري، أمي.. اسمها نكبة وأختي الصغيرة فاطمة.. نمرة رجلي: ما بعرف لأني دايماً حافي.. تاريخ الولادة: ولدت في 5 حزيران 67. جنسيتي: أنا مش فلسطيني مش أردني مش كويتي مش لبناني مش مصري مش حدا..الخ.. باختصار معيش هوية ولا ناوي أتجنس.. محسوبك إنسان عربي وبس..".
بهذه الكلمات عرّف حنظلة ناجي العلي نفسه للشعب العربي قبل 45 سنة من موعد الشعب الفلسطيني مع نكسة الجراح التي ما التأمت حتى الآن.. نكسة لم تقتصر على التشريد والأسر والسلب والنهب والظلم.. بل امتدت وتلونت لدرجة أصبح الفلسطيني يعجب من يوم لا يحمل إليه معاناة جديدة؛ فها هي ذي المنظمات والوكالات التابعة للأمم المتحدة -التي أنشئت أصلاً لتخفيف آلام الناس ومعاناتهم- حملت شكلين جديدين من النكسة، الأول جاء من "الأونروا" أو ما يعرف بـ"وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى" التي قررت تقليص مساعداتها، بحجة العجز في الميزانية!! إضافة إلى تغيير اسمها ليصبح "وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين" ما عده الناس مؤامرة على اللاجئين ببصمات إسرائيلية وأميركية!! والشكل الثاني من نكسات القرن كان من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" التي وضعت مدينة القدس على موقعها الإلكتروني عاصمة لـ"إسرائيل"! الأمر الذي أثار استياء المنظمات العربية؛ لأنه يعد انتهاكاً صارخاً للقرارات الدولية الخاصة بالقدس.. لكن بعد الاحتجاجات والضغوط الكبيرة أعلنت "الأونروا" أنه لا تغيير على اسمها أو نشاطها، كما نفت "اليونسكو" تغيير موقفها بشأن القدس التي ذكرت –على حد زعمها- أنه منصوص عليها في قائمة التراث العالمي وهي "في خطر"! ليبقى المواطن الفلسطيني وفلسطين كلها ضحية قرارات ومنظمات تزيد مصائبه مصيبة جديدة!!
رحم الله ناجي العلي الذي قال :"الطريق إلى فلسطين ليست بالبعيدة ولا بالقريبة، إنها بمسافة الثورة"؛ لذلك سيدير حنظلة وجهه للجمهور قريباً؛ لأنه آن الأوان أن "يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته".
 
 

 التعليقات: 0

 مرات القراءة: 3245

 تاريخ النشر: 07/08/2011

ملاحظة:
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
2- لايناقش فكرة المقال تحديداً.

 

 768

: - عدد زوار اليوم

7543395

: - عدد الزوار الكلي
[ 25 ] :

- المتصفحون الآن

 


العلامة الشيخ محمد حسن حبنكة الميداني


العربيــة.. وطرائق اكتسـابها..
المؤلف : الدكتور محمد حسان الطيان








 
   

أحسن إظهار 768×1024

 

2006 - 2015 © موقع رسالتي ، جميع الحقوق محفوظة

 

Design & hosting by Magellan